شبكة ومنتديات الفردوس الأعلى الجهادية
يسعدنا اخي الزائر واختي الزائرة ان تسجل معنا وتشاركنا في قلمك وافكارك وابداعاتك

اهلا بكم جميعا
المواضيع الأخيرة
تجليات المعراجالأحد 03 مايو 2015, 12:19 amدمعة حزينة
تغريداتالجمعة 05 سبتمبر 2014, 9:11 pm*سلسبيلا*
بعض صور مدن فلسطينالسبت 02 أغسطس 2014, 4:37 pm*سلسبيلا*
دروس احكام التجويدالثلاثاء 08 يوليو 2014, 4:36 pm*سلسبيلا*
تتنبيه تنبيهالخميس 03 يوليو 2014, 11:41 pm*سلسبيلا*
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شَبكِة وَمُنتَدَيَات الفِردَوس ِ الأَعلى..غُرفة سُمُوّ ِ المَشَاعِر الأِيمَانِيَّة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة ومنتديات الفردوس الأعلى الجهادية على موقع حفض الصفحات
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية

برامج ننصح بها
برامج ننصح بها
microsoft office winrar 3.90
c cleaner mozilla firefox
total commander video convertor windows xp sp3
برامج تهمك




















أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
5699 المساهمات
4286 المساهمات
3368 المساهمات
1451 المساهمات
1261 المساهمات
847 المساهمات
795 المساهمات
670 المساهمات
642 المساهمات

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
صقر الامجاد
سائر نحو الفردوس الاعلى
سائر نحو الفردوس الاعلى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 30/12/2013
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : احبك يا سمو المشاعر
المزاج المزاج : الحمد لله قلب واسع للاسلام والمسلمين

اعلان رسالة الشيخ ابي عبد الله الشافعي الى اجيال امة الاسلام

في الجمعة 03 يناير 2014, 2:23 am
\*/ رسالة من أبي عبد الله الشافعي أمير جماعة أنصار الإسلام إلى أجيال أمة الإسلام\*/




إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك الله على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، انك حميد مجيد .
إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد :
رسالة من أبي عبد الله الشافعي، أمير جماعة أنصار الإسلام، إلى أجيال أمة الإسلام ..
إخواني المجاهدين :
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وجعلنا وإياكم من أهل العبادة والقربات.
ولما كان الحق جل وعلا شرع النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولما روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)، شرعنا في كتابة سفر لكم من النصيحة، راجين فيه القبول عند الله، والعمل به عند المسلمين.

نقول وبالله التوفيق:
إن ّالواقع السياسي ليشهد اليوم صراعاً عقدياً محتدماً بين جيلين في أمة السلام، فجيل تجسدت فيه الصناعة الربانية، قد استمد من تاريخ الأمة مقومات بناء الحاضر، ويتطلع لإعادة إحياءها، وسيادة حاكمية الشرع فيها على ديار الإسلام، وعليه قد بنى المسلمون آمالهم لحفظ دينهم وكرامتهم.
وجيلٌ قد أثّرت به اللوثة الصليبية المعاصرة، المتمثلة بمدرسة الثقافة الأمريكية، التي تدفع بالإنسان نحو نزعة تحقيق المصلحة الفردية ذاتياً، والإعراض الكلي عن مبادئ الإسلام والعمل الجماعي، وتحاول هذه المدرسة أن توغل فيه بذور التفكك واللا انتماء، وتبث فيه بوادر غياب الدين والنقمة على التاريخ والقيم.
وقد روى الإمام أبو داود في سننه بسندٍ حسن، وقال عنه الألباني صحيح، عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: (كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرَ الْفِتَنَ، فَأَكْثَرَ فِى ذِكْرِهَا، حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الأَحْلاَسِ ( القاعدين عن الجهاد )، فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الأَحْلاَسِ، قَالَ: ( هِىَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَىْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّى وَلَيْسَ مِنِّى، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِىَ الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ (صلح منقلب)، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ، لاَ تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ إِلاَّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً، فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِى كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ، فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لاَ نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لاَ إِيمَانَ فِيه،ِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ، فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ).
لذا فقد وظفت دوائر العلوم السياسية الصليبية الحكومات الطاغوتية التابعة لها، وحملتها على أن تسخر كل طاقاتها العلمية لمساندة أجيال اللا انتماء، على حساب محاربة جيل الأمة لضمان مصلحةٍ مشتركة بين أمريكا والحكومات الطاغوتية، تتمثل باستمرار الظلم العالمي على الإسلام، بشقيه، التوغل الصليبي في مجتمعات الإسلام، والحكم بغير ما أنزل الله في حكوماته .
قال تعالى: ( فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) (غافر:83)
إخواني المجاهدين :
إن شيوع النظرة السلبية عن قدرات المسلمين عند جيل تيار الأمركة المعاصر، ممن سار في أوصالهم داء الإحباط، بتجاهلهم لتاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين وقيمهما النبيلة، والتوهم القاهر عندهم عن انعدام تفاعل التاريخ مع حاضر المسلمين لإنتاج جيل إسلامي قادر على التغيير، أدى إلى انتشار الوهم، وظاهرة الركون إلى النظرة الضيقة على دائرة التطلعات الفردية اللا جماعية، واقتصار تطلعات ذلك الجيل على رفاهية وسائل العيش الرغيد .
قال تعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الأعراف:169) .
وإنّ منهج جماعة أنصار الإسلام، والواقع، وتجارب الأمم تحتم على الأجيال أن تنظر لدعوة التجديد على أنها لا تعني تبديل المظاهر، وإنما تعني لزاماً تطوير أساليب معالجة التراكمات السلبية التي ورثتها الأمة من الماضي المفروض عليها، وانه لا يمكن أن نعد القديم معياراً دائما للعمل المعاصر، ولكن يمكن اعتباره سلفاً، وجذراً له لا ينقطع عنه.
لذا فلابد لنا من ان نوظف الواقع بكل ما تسمح به الشريعة، ونحترمه، ولا نخرج بالتجديد أو التغيير به عن الثوابت التي وضعها الشارع لتغيير الواقع، وإننا لنحترم الواقع بقدر ما تسمح به شريعة الإسلام وفريضة التغيير، وان ما نعتقده، أن التغيير المشروع، فضلاً عن أنه سنة ربانية، هو احترام للعقل الإنساني، وان الجمود والتقليد هو تخلف عن مطلب الشرع، وإقصاء لسعة تفاعل العقل مع الواقع، وتهفيت لإرادة النفوس المستقيمة.
قال تعالى: ( فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ) (هود:116) .
ومن خلال استقراء وقائع التاريخ، فإن دين الإسلام دوماً هو أول عوامل تحريك التاريخ على مرور خمسة عشر قرناً مضت، وسيبقى العامل الأساسي لحراكه السياسي إلى قيام الساعة، لذا لا يمكن لهذه الأجيال إغفاله، أو الابتعاد عنه، سواءاً بالاعتبار به، أو استنباط التنظير منه مطلقاً.
قال تعالى: ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19)
وقال تعالى: ( قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّداً) (الإسراء:107)
وان كافة الحكومات المعاصرة الغاصبة على ديار الإسلام، حكومات ردة وجاهلية تابعة للتحالف الصليبي العالمي، فلا يلتمس عالمٍ منها إيمان بأي رؤية حل لظاهرة التبعية وانعدام الاستقلال التي تعاني منها الأمة.
قال تعالى: ( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (التوبة:67)
ولأن مناهج هذه الحكومات وسياساتها هي عملية إعادة تأصيل وتأكيد لحالات الإحباط والفشل، وتأطير حالة اللا تغيير والركود، والسعي للهيمنة على أهل العلم لتوظيف دينهم لإلزام المسلمين بالطاعة المخنعة لهذه الطواغيت، وأنظمتها، وسياساتها، وسلب الولاء بالذل والخديعة من المسلمين، لذا، لا يمكن تصور تملكها لأي بوادر حراكٍ سياسي يسعى لوحدة الأمة الإسلامية.
وإن الاستبداد، والطاغوتية، والنكوص، والتقسيم، والقطرية، هي الحالة السائدة لهذه الطواغيت وحكوماتهم، وأنظمة الحكم المساندة لهم، لذا إنهم لأضعف من أن يحملوا إدراكا، أو وعياً سياسياً، يصيغ لولادة رؤية جديدة لبعث جيل أمة الإسلام.
فقد قال تعالى في أمثال حالهم: (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:73 – 74)
و قال تعالى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) و قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (الصف:8)
وروى الإمام البخاري، رحمه الله، في صحيحه عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا، أَلَا تَدْعُوا اللَّهَ لَنَا، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ، وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ، أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ).
أمة الإسلام :
إنه لا يصلح أن يكون عامة الناس، أو الشعوب المختلفة الأعراق أو الأديان، ضماناً لاستمرار رسالة الجهاد، أو مادةً لفريضة التغيير، لأنهم ليسوا الدعامة الأساسية لمدرسة الجهاد أصالةً، ولكن هم أساساً مادة حصول التغيير، لذا لا يعتمد علماً وعقلاً على قدراتهم لإزالة الأنظمة الطاغوتية، أو تبديل الواقع الجاهلي، بل لابد للدين، وللعقل الجمعي لعامة الناس والشعوب، أن يعتمد مطلقاً على جماعات جيل الجهاد لإزالة الحيف والظلم عن الأمة، وتبديل شرائع الجور عن أنظمتهم.
وان معالم الصمود، والصبر، وآثار الثبات على المبادئ عند الجيل الجهادي المعاصر، قد نبعت من إتباع هذا الجيل للمبادئ التي تدعو إلى تغيير الواقع الجاهلي، والأنظمة الشركية، بفريضة الجهاد القتالي لإزالة الطواغيت، وإلّا لما حصل هذا الحراك الايجابي اليوم على الأرض، ولما تزعزعت أعظم عروش الطواغيت، ولما ناخت أمريكا عن عليائها المزيف إلى وطيئة التوسل والتراجعات.
قال تعالى: ( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) (آل عمران:151) وقال تعالى : ( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) (الأنفال:12)

إخواني المجاهدين :
إن التأكيد، ثم التأكيد، ثم التأكيد، على العلم بالجهاد، والسياسة الشرعية، والعبادة بما شرع الله ورسوله، والدعوة لهن، فإنهن فرض العصر، وحالة الضرورة اليوم.
وان الركود الذي أصاب بعض الجماعات عن مواصلة المسيرة الجهادية أو السياسية، هو أثر لبعض مؤامرات العدو في دفع جيل المقاتلين للابتعاد الواسع عن العلم، والدعوة، والعبادة، اللواتي هن عصب تنشيط الجهاد، وحلقة جمع الأجيال حول راية إحياء وبناء الأمة .
قال تعالى : ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الحج:54) وقال تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ) (القصص:80)
إخواني مجاهدي العراق :
إن السيطرة القسرية لقوات دولة الردة الغاشمة على أراضي أهل السنة في العراق، وهيمنتها على نفوس الناس ومصيرهم، أدى إلى تراجع بعض المقاتلين، وقعودهم عن الجهاد، وذلك لضعف علوم السياسة الشرعية لديهم.
وان المقرر شرعاً بحق القاعدين، ومن غلبه العدو على أمره من المجاهدين فتأخر عن أداء الفرض اللازم، هو المحافظة على وجوده في صف المجاهدين، وتأمين بقاء فريضة الجهاد قائمة في محيطه، والاستعداد لمواصلة العمل بها فرضاً حتمياً لا رخصة فيه قرره الشرع وأوجبه مقتضى الضرورة.
فقد روى الإمام النسائي، في سننه الكبرى، بسند حسن صححه الألباني، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ، وَوَضَعُوا السِّلاَحَ، وَقَالُوا لاَ جِهَادَ، قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ، وَقَالَ: ( كَذَبُوا الآنَ الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، وَلاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِى أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ، وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَحَتَّى يَأْتِىَ وَعْدُ اللَّهِ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ يُوحَى إِلَىَّ أَنِّى مَقْبُوضٌ غَيْرَ مُلَبَّثٍ وَأَنْتُمْ تَتَّبِعُونِى أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ ).
وان جنوح الحكومات المرتدة ودوائرها الإعلامية نحو قذف الاتهامات جزافاً على الجهاد والمجاهدين، أو التذرع بنظرية المؤامرة تجاه كل جماعة صحيحة العقيدة والمنهج تعمل بفريضة الجهاد وتسعى لسنة التغيير، قد باءت بالفشل أمام العمل على مبدأ التغيير.
وان اتهاماتهم لا تخمد قدرة المجاهدين على التبديل التي حمّلها لهم دين الإسلام، وان إعلامهم الزائف لا يزعزع أمانة أودعها الله في جذور قلوب الرجال.
فقد روى الترمذي في سننه بسند حسن عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قال حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: ( أَنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِى جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ثُمَّ نَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ ).
وان الرسالة الجهادية المعاصرة، التي تحملها الجماعة، تهدف لتعزيز الانتماء لأمة الإسلام، وتسعى لتحقيق أهداف سنة التغيير الايجابية، وتحارب مظاهر الشرك في الإلوهية وفي الحاكمية.
وإننا اليوم، نقاتل بدمائنا، ونقدم التضحيات سخيةً لله جل وعلا، متفائلين بتضحياتنا من أنها ستكون أداة لبناء جذور راسخة، ومنهجٍ صامد لأجيال المستقبل، نحو فريضة سيادة توحيد الله بالإلوهية والحاكمية والتشريع، وبناء أمة الإسلام، وإننا على يقين من الله بأن هذا التغيير قادم، وان الله لا يخلف وعده رسله.
قال تعالى: ( فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) (إبراهيم:47) وإننا برحمة الله لنلتمس بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأتباعه، ونسأل الله أن نكون منهم، في سنين الصبر والثبات هذه، ومازلنا بحمد الله نعبر مراحل التحدي بصمود ومنهجية، ولم تؤثر فينا العقبات، ولم توقفنا الأزمات عن المواصلة والاستمرار.
قال تعالى: ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( سورة يونس )
وان ديننا وسياستنا لا يسمحان لنا بالتنازل عن مبادئنا الثابتة، وتمنعنا من التعوق، أو التوقف عن الاستمرار برسالة الجهاد الخالدة، وان الجهاد القتالي في العراق أمس، واليوم، وغداً، هو رسالةٌ ربانية، لا نتنصل عنها بتاتاً، وحقٌ مشروع لنا، وحرب عادلة نتبناها.
وان تجهمنا الصديق، أو مالت كفة الدنيا بيد العدو يوماً، فإن النصر من عند الله، والأمر له من قبل ومن بعد، وبيده تصريف الأمور، وهو العزيز الحكيم.
قال تعالى: ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آ
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى